الأربعاء، 8 يناير 2020

الآن شق البعد ... للشاعر الأديب أحمد عفيفي

/ الآن شَـقًَ الـبُعــدُ /
**************
مَرًَت على قلبي الخَلي تَـتَخايَـلُ
والريحُ تَنكُشُ شعْـرَها المُتهايـلُ
لـو تـدري ماذا ألـمًَ بي لتمايلـتْد
فهواها دوًَخـني وظَـلًَ يُـواصـلُ
لم أدرِ ماذا أصابني حتى أفـقتُ
على الفُراقِ , ولـم أعُـد أتخيًَـلُ
**
الآنَ شَـقًَ البعدُ وازدَادَ الجَـوى
وبـدا الفُتـورُ مُـداهـماً , يَتَخَـلًـلُ
وسألتُ من ذا قد يُخفًِفُ لوعتي
حتًَى وإن خَـفًَ الغـمـامُ الهـائـلُ
ما بينَ تلكَ اللحظتـيـنِ تناوَحَـتْ
في القلب أوجاعٌ , وَوَجَـلٌ قاتـلُ
**
يافِـتنـةَ عبرت بـدربي ولم تعُـد
عُـودي إلـىًَ فـبـي حنينٌ هـائـلُ
وصرختُ ولم أجد إلًَا الصَـدَى
والضوءَ حولي قد بدا يتَضَاءَلُ
وافتَرًَ قلبي في هَوَاهُ وسارَعَتْ
نبضاتهُ في الصدرِ تعلو وتأفُلُ *
أوَ كانَ ذاكَ الطيرُ يُبدي:إشارةً
أم كَانَ يَـزهُـو بريشهِ ويُخـاتـلُ؟
أم كان يُخبرُني بزهدي لأكتفي
وأُريحُ قلبي المُستهـامُ الـذاهِـلُ؟
مازلَ بي:أملٌ , وأربٌ , واحدٌ
أن ألـتـقـيهـا ولا أمـلًُ وأغـفـلُ!!
**********************
الشاعر / أحمد عفيفي/ مصر

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية