الاثنين، 3 فبراير 2020

لبوة شامية ... للشاعر أبو مظفر العموري ( رمضان الأحمد )

لَبوة شامية
................

يا (بُثْنَ) هاجَ بِنا الغرامُ وَمَاجا
أمْسَى لِلَيلِ العاشِقِينَ سِرَاجَا

(رَمَضانُ) لَيثُكِ يا (بثينةُ) فاعلمي
ما زالَ حبُّكِ في الحشا أمواجا

وأظَلُّ أصبرُ علَّ قلبكِ ينحني
نحوي ويصبحُ خافقي رجراجا

إنْ ضِعتِ في بِيْدِ الهوى يا حلوتي
سأصيرُ فيها سائحاً .. دَوَّاجا

علِّي أراكِ هناكَ أو أرنو إلى
من رامَ وصلكِ للهوى محتاجا

سأكونُ ترياقاً ويُفْنِي سُمَّ من
تَرَكَ الفؤادَ بنارهِ وَهَّاجَا

قُولي أُُحِِبُّكََ كي تَرَي ما لم تري
صَقْرَاً يَطيرُ ويبلغُ الأبراجا

فِطريَّةٌ ولها فؤادّ ناصِعٌ
تهوى الوضوحَ وتكرهُ المِكْياجَا

لو تعلمينَ مَدَى غرامكِ في دمي
لبكيتِ دَمْعَاً مُؤلِمَاً وَأُجَاجَا

هيَ لبوةٌ شامِيَّةٌ . وَعَرِينُها
سأكُونُ قلعةَ حصْنِهِ ...وَسِياجا

وأنا بِتَروِيضِ الأُسودِ مُؤَهَلٌ
أُرْخِي اللجامَ وَأحْمِلُ الكُرْباجا
.........
أبو مظفر العموري ( مضان الأحمد)

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية