هاتفي اللعين ... للشاعر أحمد عبيد خلف أبو محمد
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛هاتفي اللعين؛؛
كان عندي هاتفا جميلا يدعونه ( الباندا )
يرافقني في عملي و في طريق العودة
نعم الرفيق و النديم لي إذ كان في السهرة
و يوم مني يضيع فأسودت في عيوني الدنيا
وبعد جهد جهيد وعمل أضافي وعون الرفقة
اشتريت(جي ون)سامسونك صينية الشركة
ففرحت فرحا جعلني أنسى القديم ( باندا )
أدق الأرقام باللمس فهو متطور الصنعة
ودلني عالواتساب والفيسبوك وبقية الأخوة
ويأتي يوم رهيب سقط أرضا وكانت الصدمة
تظهر عليه كل يوما علة حتى مللت الصحبة
الكاميرا أضربت عن العمل و أعلنت الثورة
تلتها لوحة المفاتيح وكانت بداية الأزمة
فغار منهما البقية وقالوا أهلنا كانت الحجة
لو بقي الفيسبوك أما البقية إلى غير رجعة
أكتب شعر في المساء و انتهي مع آخر نجمة
وأجن عندما أرى الفيس لا يستجيب هذه لعنة
موافق أو انتظرأختر مالعمل أقع في الحيرة
موافق أخرج بسلام من النشر و أعاود الكرة
أجرب انتظر لكن مع انتظر عرفت القصة
ما هما إلا حيلة فيظهر علي الندم و الحسرة
وقررت بيعه و اشتري جيل جديد سفن سبعة
فرفض الجميع شراءه مني و لو بقشر بيضة
و عندما سألت عن سعر الجديد كانت الدهشة
أتدرون قالوا لي وصل إلى مئة ألف و عشرة
فعدت إلى البيت أجر أذيال الهزيمة و الخيبة
وكأنه شمت بي لايقبل الشحن ما هذه الورطة
يأتيني اتصال ولايرد وأخجل من الصحب والعامة
وعودني الكذب أقول لهم مشاكل في الشبكة
أين ( الباندا ) القديم كان وفيا معي لآخر لحظة
أما حذاء الطنبوري أخاف يانفسي من الجلطة
أين اللصوص مامن لص شريف يقوم بهذه الخدمة
فعلت المستحيل و في النهايه أعلنت أمامه التوبة
يا رفاقي العجل العجل أناديكم النجدة النجدة
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
أحمد عبيد خلف أبو محمد /سوريا : الحسكة / .
كان عندي هاتفا جميلا يدعونه ( الباندا )
يرافقني في عملي و في طريق العودة
نعم الرفيق و النديم لي إذ كان في السهرة
و يوم مني يضيع فأسودت في عيوني الدنيا
وبعد جهد جهيد وعمل أضافي وعون الرفقة
اشتريت(جي ون)سامسونك صينية الشركة
ففرحت فرحا جعلني أنسى القديم ( باندا )
أدق الأرقام باللمس فهو متطور الصنعة
ودلني عالواتساب والفيسبوك وبقية الأخوة
ويأتي يوم رهيب سقط أرضا وكانت الصدمة
تظهر عليه كل يوما علة حتى مللت الصحبة
الكاميرا أضربت عن العمل و أعلنت الثورة
تلتها لوحة المفاتيح وكانت بداية الأزمة
فغار منهما البقية وقالوا أهلنا كانت الحجة
لو بقي الفيسبوك أما البقية إلى غير رجعة
أكتب شعر في المساء و انتهي مع آخر نجمة
وأجن عندما أرى الفيس لا يستجيب هذه لعنة
موافق أو انتظرأختر مالعمل أقع في الحيرة
موافق أخرج بسلام من النشر و أعاود الكرة
أجرب انتظر لكن مع انتظر عرفت القصة
ما هما إلا حيلة فيظهر علي الندم و الحسرة
وقررت بيعه و اشتري جيل جديد سفن سبعة
فرفض الجميع شراءه مني و لو بقشر بيضة
و عندما سألت عن سعر الجديد كانت الدهشة
أتدرون قالوا لي وصل إلى مئة ألف و عشرة
فعدت إلى البيت أجر أذيال الهزيمة و الخيبة
وكأنه شمت بي لايقبل الشحن ما هذه الورطة
يأتيني اتصال ولايرد وأخجل من الصحب والعامة
وعودني الكذب أقول لهم مشاكل في الشبكة
أين ( الباندا ) القديم كان وفيا معي لآخر لحظة
أما حذاء الطنبوري أخاف يانفسي من الجلطة
أين اللصوص مامن لص شريف يقوم بهذه الخدمة
فعلت المستحيل و في النهايه أعلنت أمامه التوبة
يا رفاقي العجل العجل أناديكم النجدة النجدة
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
أحمد عبيد خلف أبو محمد /سوريا : الحسكة / .


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية