دموع وألم ... للشاعر اسماعيل مصطفى
دموع وألم *
فإن بحت بدمعتى يوما
فدمعى بالألم اللدود
اناجى همس السحاب
وما لسحابى وجود
وأحكى همس العتاب
وكل القلوب شهود
ويشقى جليس الفؤاد
وترانى العيون ودود
وأكتب دمعتى وحدى
وأبكى بعض العهود
أنا الصمت الذى
ضاق بهمس الخدود
أنا والحزن لى عز
ويهوانى جبل الجحود
أناجى أيامى الخوالى
علها تمحى السدود
أو أكون بهمس طيف
أو أكون لها الورود
أنا والناس لاتعرف مقامى
وفوق مقامى غرابيب سود
أنا همس لا يساوى
حرف همسات الولود
قد تسامت فى المعانى
همستى بحر الخلود
بحر أحزاني تعانى
موجها العاتى الردود
أنا البحر والقيظ الموالى
دمعتى ترقى النهود
عذرا يا عينى تعالى
شلال دمعك شرود
أدرك الشوق الأماني
ليته شهد الوجود
والورود لنا فراق
يفرق الهمس الودود
حتى شعرى فيه رفاق
فرقوا فينا الخدود
واستحال لنا العناق
واستبنان لنا اللحود
متى نلقى الورد راق
مثلما راق لنا الخلود
دمعة العين احتراق
والآلام بعض الورود
همستى محض اشتياق
فاق بالهمس الصمود
دموع وألم* بقلمى/إسماعيل مصطفى
فإن بحت بدمعتى يوما
فدمعى بالألم اللدود
اناجى همس السحاب
وما لسحابى وجود
وأحكى همس العتاب
وكل القلوب شهود
ويشقى جليس الفؤاد
وترانى العيون ودود
وأكتب دمعتى وحدى
وأبكى بعض العهود
أنا الصمت الذى
ضاق بهمس الخدود
أنا والحزن لى عز
ويهوانى جبل الجحود
أناجى أيامى الخوالى
علها تمحى السدود
أو أكون بهمس طيف
أو أكون لها الورود
أنا والناس لاتعرف مقامى
وفوق مقامى غرابيب سود
أنا همس لا يساوى
حرف همسات الولود
قد تسامت فى المعانى
همستى بحر الخلود
بحر أحزاني تعانى
موجها العاتى الردود
أنا البحر والقيظ الموالى
دمعتى ترقى النهود
عذرا يا عينى تعالى
شلال دمعك شرود
أدرك الشوق الأماني
ليته شهد الوجود
والورود لنا فراق
يفرق الهمس الودود
حتى شعرى فيه رفاق
فرقوا فينا الخدود
واستحال لنا العناق
واستبنان لنا اللحود
متى نلقى الورد راق
مثلما راق لنا الخلود
دمعة العين احتراق
والآلام بعض الورود
همستى محض اشتياق
فاق بالهمس الصمود
دموع وألم* بقلمى/إسماعيل مصطفى


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية