الثلاثاء، 14 أبريل 2020

من وحي همساتك ... للشاعر أبو مظفر العموري (( رمضان الأحمد ))

........( مِن وحيِ همسكِ).......

نَثَرَتْ على شَفَةِ السُّطورِ . زُهُورا
فأضاءّ نورُ حُروفِها الديجورا

بدوية ٌ سَبَتْ الفؤادَ بِلَحظِها
فغدا الفؤادُ بعشقِها مسعورا

هاروتُ ينفثُ سحرهُ من ثغرِها
وتُذيبُ بينَ شفاهِها القصديرا

وَبِشعرِها المُنسابِ أسفل ظَهرِها
مُتَطاولٌ لا يَعرِفُ التَقصيرا

وَبِخَدِّها الجُّوريُّ فَتَّحَ وَرْدَهُ
لِيُداعِبَ الحوذانَ والمَنْثُورا

وبِصَدرِها العاجيِّ ألفُ إشارةٍ
جاءتُ إليَّ لِأَنْ أكونَ جَسوُرا

قَطَّعْنَ أيديهُنَّ...نِسوةُ يوسفٍ
لمَّا رأينَ جَمالهُ المسحورا

ما أنْ رأتْ فينوسُ حُسْنَ بُثَينةٍ
عُطِبَتْ وأصبحَ زِنْدُها مَبتورا

يا لَبوةَ الزوراءِ إنِّي شاعِرٌ
لَولا غرامكِ لَمْ أكُنْ نِحريرا

مِنْ وَحيِ همسِكِ قد نَسَجْتُ قصائدي
كَمْ كانَ هَمْسُكِ للحروفِ مثيرا

مُذ غبتِ عنِّي قد فَقَدتُ بَصِيرتي
عُودي إليَّ لِكَي أعودَ بَصيرا
............
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية