عائدون ... للشاعرة غادة ابو ستة بنت القضية
اثنان وسبعون عاما ولم ولن يخبو هدفنا للتحرير والعودة
اثنان وسبعون عاما والشهداء يودعون الشهداء
اثنا ن وسبعون والمؤامرة القذرة - والمنبطحون سراً
اليوم يفصحون ببيعهم ـ يقتلون ويشيطنون شعوبهم
تحية لشهداء يعبُد أخت جينين وشعبها
تحية للقدس وشعبها وفتيتها الأكبر من من كل العابرين والمطبعين-والمنبطحين وعباد العروش
تحية لفتيان العودة والرحمة للشهداء رزان وإخوتها في الجنان
تحية لشعبنا يتحدى االنكبة-وفيه تتألق النجوم
اثنان وسبعون عاما والشهداء يودعون الشهداء
اثنا ن وسبعون والمؤامرة القذرة - والمنبطحون سراً
اليوم يفصحون ببيعهم ـ يقتلون ويشيطنون شعوبهم
تحية لشهداء يعبُد أخت جينين وشعبها
تحية للقدس وشعبها وفتيتها الأكبر من من كل العابرين والمطبعين-والمنبطحين وعباد العروش
تحية لفتيان العودة والرحمة للشهداء رزان وإخوتها في الجنان
تحية لشعبنا يتحدى االنكبة-وفيه تتألق النجوم
72 عاماً على النكبة
🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠
🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠
عائدون
ويعسكرون لعودة من حقهم * والحق يعلو لا يهـــاب عساكرا
لذنا بصمت مرغمين بزمرة * تعطي وعودا وهي تحرس داعرا
ما كان بين الكبرياء وبيننا *حدٌّ - ولكنْ فرَّق البينُ ســـــامرا
بِفتوّة وهبت نضارة عمرها* رسمت ببدع العاشقين مفـاخرا
عجز العدو ملاحقا ومحلقا * سوس تمكّن قد تطوّع ناخــرا
قصف الفروع اليانعات مبايعا* ريح المهالك -بالدّمار محاصرا
كانت بأدواح وفيء ظلالها * بالأكرميــن أطايبــــاً ومآثــــرا
واليوم ننظرها بقلبٍ مشفق * في كلِّ ربعٍ بالمهـول مسـاورا
إلّا الخفافيش استقرَّ مقامها * بربوعنا بئس المخاتلُ فاجــرا
***
وغدا صغار القوم من غيرهمة *حكامها ملأوا الفجاج مساخرا
كُرّ يمهّد لطّغاة مسالكاً * ونهيقهُ عزفُ المذلّــة ســــــافراً
وجراء عبد المال تعكم أمّةً * وتسوم فتيان العلا الموت سافراً
القدس أرض الأنياء ونفحهم * يهديه عبد المال خصماً مقامرا
عتبىي علينا لا على أقنانهم * أيعاتب الغيم السكوب مجامـــرا
قتلوا الندى ببلادهم خير تربة *عن خبثهم فرَّ النبي مهاجــــرا
واليوم إذ ملأوا الدنى بفجورهم *حجز الشموس به الدّخان ستائرا
في هبّة الشوق المضمخ بالندى *و الحدّ مزروع به الموت غادرا
للحدّ تنطلق الحرائر أيقنت * أن المهادن باع عرضـاً طاهـرا
****
بين الرصاص المكتسي بنذالة * يغتال أطفــالاً يغلُّ حـــرائرا
يا موطن الأنداء طهراً وعزة * زلزل بسرب الغادرين معابرا
قانون غاب يحكم الكون مطلقاً * والعدل يملأ بازورارٍ دفاترا
إلا فما معنى السلاح تهادياً * وتقايضا بالموت يفتك هــــادرا
كانت عمالتهم بوجه خاسئٍ*صارت بخسَّتهم مواتاً زاخـــــراً
والليل يخفي فوق ما يبدو لنا* بالبطح في عزّ النهار مجاهـرا
أهدوا كما بلفور أهدى مدائنا *رشوا على الجرح الأليم مجامرا
وظلال زيتون تلظّت بلوعة * بدخان قار أجَّ عــارا مجاهــرا
أفذا يليق بأمة فتحت دنى * يا ويح طهر القدس -بئس متاجرا
لا تقنطي يا من تباركك السما *أسُد ُالشَّرى والوعدُ زفَّ بشائرا🌹
ويعسكرون لعودة من حقهم * والحق يعلو لا يهـــاب عساكرا
لذنا بصمت مرغمين بزمرة * تعطي وعودا وهي تحرس داعرا
ما كان بين الكبرياء وبيننا *حدٌّ - ولكنْ فرَّق البينُ ســـــامرا
بِفتوّة وهبت نضارة عمرها* رسمت ببدع العاشقين مفـاخرا
عجز العدو ملاحقا ومحلقا * سوس تمكّن قد تطوّع ناخــرا
قصف الفروع اليانعات مبايعا* ريح المهالك -بالدّمار محاصرا
كانت بأدواح وفيء ظلالها * بالأكرميــن أطايبــــاً ومآثــــرا
واليوم ننظرها بقلبٍ مشفق * في كلِّ ربعٍ بالمهـول مسـاورا
إلّا الخفافيش استقرَّ مقامها * بربوعنا بئس المخاتلُ فاجــرا
***
وغدا صغار القوم من غيرهمة *حكامها ملأوا الفجاج مساخرا
كُرّ يمهّد لطّغاة مسالكاً * ونهيقهُ عزفُ المذلّــة ســــــافراً
وجراء عبد المال تعكم أمّةً * وتسوم فتيان العلا الموت سافراً
القدس أرض الأنياء ونفحهم * يهديه عبد المال خصماً مقامرا
عتبىي علينا لا على أقنانهم * أيعاتب الغيم السكوب مجامـــرا
قتلوا الندى ببلادهم خير تربة *عن خبثهم فرَّ النبي مهاجــــرا
واليوم إذ ملأوا الدنى بفجورهم *حجز الشموس به الدّخان ستائرا
في هبّة الشوق المضمخ بالندى *و الحدّ مزروع به الموت غادرا
للحدّ تنطلق الحرائر أيقنت * أن المهادن باع عرضـاً طاهـرا
****
بين الرصاص المكتسي بنذالة * يغتال أطفــالاً يغلُّ حـــرائرا
يا موطن الأنداء طهراً وعزة * زلزل بسرب الغادرين معابرا
قانون غاب يحكم الكون مطلقاً * والعدل يملأ بازورارٍ دفاترا
إلا فما معنى السلاح تهادياً * وتقايضا بالموت يفتك هــــادرا
كانت عمالتهم بوجه خاسئٍ*صارت بخسَّتهم مواتاً زاخـــــراً
والليل يخفي فوق ما يبدو لنا* بالبطح في عزّ النهار مجاهـرا
أهدوا كما بلفور أهدى مدائنا *رشوا على الجرح الأليم مجامرا
وظلال زيتون تلظّت بلوعة * بدخان قار أجَّ عــارا مجاهــرا
أفذا يليق بأمة فتحت دنى * يا ويح طهر القدس -بئس متاجرا
لا تقنطي يا من تباركك السما *أسُد ُالشَّرى والوعدُ زفَّ بشائرا🌹
الشاعرة غالية أبو ستة
بنت القضية
بنت القضية


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية