عابرة سبيل ... للشاغرة فاطمة حسن
عابر سبيل
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لأني ياسادتي
ثوبي عفيف طاهر
لاني اهوى الصدق
واحيا لأجل الصداقه
واني جل مااحب
زهرة بيضاء في الاناقه
فأنا ياسادتي
ذاك العابر بين ثقافات الحياة
اتنقل في محطات
وانا كل حياتي
ترحال في ترحال
كثيرا ماارى عيونا
ناظره الى الافق البعيد
واخرى ترقب الشمس
عند المغيب
وأرى ابتسامات بريئه
وكذا ايضا ارى
وردا في البراعم
لم يكتمل
ارى
هنا منافق ...وذاك مارق
وتلك حزينه
على احلام ضاعت
واخرى تسعى وراء اهواءها
وتلك البريئه القابعه في الزاويه
تندب حظها
وانا فى النهايه
عابر سبيل
وثوبي تكلله الطهاره
بقلمي انا فاطمه حسن
سوريا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لأني ياسادتي
ثوبي عفيف طاهر
لاني اهوى الصدق
واحيا لأجل الصداقه
واني جل مااحب
زهرة بيضاء في الاناقه
فأنا ياسادتي
ذاك العابر بين ثقافات الحياة
اتنقل في محطات
وانا كل حياتي
ترحال في ترحال
كثيرا ماارى عيونا
ناظره الى الافق البعيد
واخرى ترقب الشمس
عند المغيب
وأرى ابتسامات بريئه
وكذا ايضا ارى
وردا في البراعم
لم يكتمل
ارى
هنا منافق ...وذاك مارق
وتلك حزينه
على احلام ضاعت
واخرى تسعى وراء اهواءها
وتلك البريئه القابعه في الزاويه
تندب حظها
وانا فى النهايه
عابر سبيل
وثوبي تكلله الطهاره
بقلمي انا فاطمه حسن
سوريا


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية