رلقا بالقواوير ... للشاعر أبو مظفر العموري ( رمضان الأحمد )
رفقاً بالقواريرِ
....................
،إنَّ النساءَ كَباقاتِ الأزاهيرِ
ومنظرُ القمحِ في ذِهْنِ العصافيرِ
ّأوصى بِهُنَّ رسولُ اللهِ قالَ لنا:
يا. أيُّها القومُ. رِفْقَاً بالقَواريرِ
هنَّ العطاءُ الذي لا شيءَ يمنعُهُ
وَهُنَْ. انجَبْن َ. أشبالَ. . المغاوير
.بعض النساءِ كما الأنوارِ مبعثها
وقد غدون .مناراتِ المشاهِيرِ
وَهّنِّ مَدرسةٌ للجيلِ تَرفُدَهُ
وهي. التي وضعتْ أرقى ِالدساتيرِ
أمٌّ رؤومٌ. .وأختٌ. في. تودِّدِها
وَزَوجةٌ. ..ذَكَّرَتْنا بالمحاظير
دُعاءُ أُمِّكَ ربُّ العَرشِ يقبلهُ
يحميكَ كالحِرْزِ مِن شرّ. المقاديرِ
لولا النساءُ لَكُنَّا جُملةْ كُتِبَتْ
_بقشرةِ البَيْضِ_في بِيْضِ الطَبَاشِيرِ
في مَعْرَضِ العِشقِ فاراتٌ مُفَتَّقَةٌ
وهُنَّ في الحَربِ بارُودُ النَّواطيرِ
وَهُنَّ لِلشِّعرِ إلهامٌ وَقافيةٌ
وَهُنَّ دِفءٌ بِأيَّامِ الأعاصِيرِ
.................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
....................
،إنَّ النساءَ كَباقاتِ الأزاهيرِ
ومنظرُ القمحِ في ذِهْنِ العصافيرِ
ّأوصى بِهُنَّ رسولُ اللهِ قالَ لنا:
يا. أيُّها القومُ. رِفْقَاً بالقَواريرِ
هنَّ العطاءُ الذي لا شيءَ يمنعُهُ
وَهُنَْ. انجَبْن َ. أشبالَ. . المغاوير
.بعض النساءِ كما الأنوارِ مبعثها
وقد غدون .مناراتِ المشاهِيرِ
وَهّنِّ مَدرسةٌ للجيلِ تَرفُدَهُ
وهي. التي وضعتْ أرقى ِالدساتيرِ
أمٌّ رؤومٌ. .وأختٌ. في. تودِّدِها
وَزَوجةٌ. ..ذَكَّرَتْنا بالمحاظير
دُعاءُ أُمِّكَ ربُّ العَرشِ يقبلهُ
يحميكَ كالحِرْزِ مِن شرّ. المقاديرِ
لولا النساءُ لَكُنَّا جُملةْ كُتِبَتْ
_بقشرةِ البَيْضِ_في بِيْضِ الطَبَاشِيرِ
في مَعْرَضِ العِشقِ فاراتٌ مُفَتَّقَةٌ
وهُنَّ في الحَربِ بارُودُ النَّواطيرِ
وَهُنَّ لِلشِّعرِ إلهامٌ وَقافيةٌ
وَهُنَّ دِفءٌ بِأيَّامِ الأعاصِيرِ
.................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية