السبت، 30 مايو 2020

أحببت جنية للشاعر اسعيد الشاعر

*** احببت جنية ***

صوت من بعيد ينادي لفؤادي
فهل احببت جنيه؟
وهل امسكت بها
ام كان جسدها ناريا
انه ظلام دامس في وقت الظهيرة
فسراديب ايامي بها خوف ووحشه
فهذا إحساسي وإن كان كاذبآ
فهل ايام عمري بها ستكون ورديه
فعيونك شمسي وسوسنتي وذريه
وكوكبك يضاء به عمري
فيا عمري متي تضاء لياليا؟؟!!!
أمازالت احاسيسك ناعمة رمليه
ورياحك يمر بها سحب هادئه شرقيه
فهل انت بدائيه ام تراك عصريه
فيا بدري ياشجوني ياآحلامي الآبية
آصوتك ينادي من بعيد
فلا آري غير عينين زكية
نلمحني في وقت ما
فلا تري عيني عيناك سبية
تراك ياملاكي تعودة عيناك
في كل صبح تري عيوني الشجية
فمازالت عيني تصارع كل نجم
في سمائك الابية.
ومازال شعوري نحوك سجين.....دفين...
في صحاري الخوف الرملية
فقد آصبح لزامآعلينا
آن نلملم حبات الشجاعة
كي نمضي سويآ
إلي آبعد حلم حلمناه
وجعلناه واضحآ جليآ
فمدي يدك كي نبارك طريقآ
مازال طريقآ خفيآ ....شقيآ....
فهل قلبك ينبض بحياء
فلا ارى نبضه في عيونك سريا
ام لا ينبض وقد مات
في كهف ليس به شعاع
للياليا العفية.
*****************
اتتركيني حائرا...
اتتركيني ساهرآ...
فليس بيدي شئ
غير ان اكتب واكتب
حتي ارى لي احلام حقيقة
وأرى سفينتي قد رست
علي شاطئ الهوى مرساة
سالمة طبيعيه.

@@بقلم/سعيد الشاعر@@

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية