الثلاثاء، 26 مايو 2020

الحياة سكة سفر ... للشاعر الأستاذ الدكتور محمد موسى

 الحياة  سكة  سفر 

ماذا أقول عندما تتحجر قلوب البشر
وينسـون أن حياتنا ما هي إلا مجرد سفر

وينشـغل كل منا بنفسـه وبلا ضجر
فلا يعنينا شىء مما ألم بغيرنا من البشر

هنا لابد وقفه للنفس فلسنا حجر
لنعرفَ أهيَ حقاً بِالناس تشعر كالحضر

يوماً وأنا أسير بطريقي وبلا خبر
والليل بارد وأحلم بدفىء سريري كالمحتضر

وجدنُها في البرد تبكي تحت المطر
إقتربت أسألها مَاذَا بِكِ اِحْكِيِ ولا تُخفي خبر

قالت باكية ليتني برحم أمي بلا خطر
فرحِمها كان عليَ أحن من قومي هؤلاء البشر

لم يعد لي بعدها وأبي أهل وأي خبر
فضعتُ وتحيرتُ في هذه الدنيـا وبين البشر

الكل صدني وأغلق بابه عني وأضجر
فلم أجد ما أقوله ربي أعِنهـا فأنت رب البشر

فمن لم يجد له معين يسأل مُنزل المطر
ويروي بفضله أرضه لتخرج لنا ما نأكله بالسفر

فلماذا بعُدنا عن بعضنا وقد نسينا القدر
ولا يفكر بنهاية تُرضى الله فجنة قدرها للبشر

   أَ.د/ محمد موسى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية