خواطر رجائية .. عيد ولكن ... للشاعرة المتألقة رجاء عبد الرزاق
عيدولكن،،،
خواطر رجائية
اتَانِي الْعِيد وَفِي الْقَلْبِ غصة
عَلِى فِرَاق الْأَحِبة وَفِي الْعَيْنِ دَمْعُة
وَارِى أَمَامِي الْكُلّ فِي سُرُورٍ وَفَرْحَة
وَأَنَا اشاركهم وَلَكِن تنتابني لَوْعَة
وَمَاذَا أَفْعَل وَالْعَقْل بِه صَرْخَة
وَالْأَلَم يَشْتَعِل دَاخِلِيّ كانه جَمْرَة
أُحَاوِل جاهدة أَن أَكُونَ صبورة
وَلَكِن طيفهم أَمَامِي فِي احلي صُورَة
الصَّوْت يرن فِي أُذُنِي كاحلى نَغْمَة
وَأَنَا أَلَمْلَم اشلائي مَع كُلِّ نَبْضِة
شَوْقِي إلَيْهِم فَاق كُلّ دَرَجَة
وحنيني يبحر كَأَنَّه سَفِينَة
ارْجعْ إلَيّ رَبِّي واعطيهم دَعْوَة
أَن يسكنهم جَنَّاتِه وَفِي أَعَلَى دَرَجَة
و أَن تُرَفْرِف أَرْوَاحهُم فِي احلي رَوْضَة
وَإِن يُبَارَك لِي فِي أحبتي وَيُعْطِيهِم سَعَادَة
فحياتي كُلُّهَا فِدَاء لَهُم وبدونهم أَعِيش غُرْبَة
وَأَنْ يَأْتِيَ الْعِيد عَلِيّ الْمُسْلِمِين بِالْخَيْر وَالْبَرَكَة
بقلمي رجاء عبد الرازق
خواطر رجائية
اتَانِي الْعِيد وَفِي الْقَلْبِ غصة
عَلِى فِرَاق الْأَحِبة وَفِي الْعَيْنِ دَمْعُة
وَارِى أَمَامِي الْكُلّ فِي سُرُورٍ وَفَرْحَة
وَأَنَا اشاركهم وَلَكِن تنتابني لَوْعَة
وَمَاذَا أَفْعَل وَالْعَقْل بِه صَرْخَة
وَالْأَلَم يَشْتَعِل دَاخِلِيّ كانه جَمْرَة
أُحَاوِل جاهدة أَن أَكُونَ صبورة
وَلَكِن طيفهم أَمَامِي فِي احلي صُورَة
الصَّوْت يرن فِي أُذُنِي كاحلى نَغْمَة
وَأَنَا أَلَمْلَم اشلائي مَع كُلِّ نَبْضِة
شَوْقِي إلَيْهِم فَاق كُلّ دَرَجَة
وحنيني يبحر كَأَنَّه سَفِينَة
ارْجعْ إلَيّ رَبِّي واعطيهم دَعْوَة
أَن يسكنهم جَنَّاتِه وَفِي أَعَلَى دَرَجَة
و أَن تُرَفْرِف أَرْوَاحهُم فِي احلي رَوْضَة
وَإِن يُبَارَك لِي فِي أحبتي وَيُعْطِيهِم سَعَادَة
فحياتي كُلُّهَا فِدَاء لَهُم وبدونهم أَعِيش غُرْبَة
وَأَنْ يَأْتِيَ الْعِيد عَلِيّ الْمُسْلِمِين بِالْخَيْر وَالْبَرَكَة
بقلمي رجاء عبد الرازق


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية