السبت، 27 يونيو 2020

وحتى خزانة ملابسي ... للشاعر المبدع الأستاذ الدكتور محمد موسى

 وحتى  بخِزَانَةٌ  مَلَابِسُيِ 

وَكَمَا اِسْتَوْلَيْتَ اليوم بحِبُّكَ عَلَيَّ قَلْبِيِ
وأصبحت تَتَجَوَّلُ كَمَا تَشَاءُ في دَاخِلَ عَقْلِيِ

وَتَتَغَزَّلُ شعراً في كل غرفات جَسَدِيِ
وَأعْلَامَكَ وقـدْ رِفْعَتُهَا فَوْقَ كل أَيَّامِ عُمـْرِيِ

وَتَعْبِثُ بكل أَشْيَائِي بلَا اِعْتِرَاضٍ مِنِّيِ
وثِيَابِي اِسأَلْ مِرْآتِي يا ترى أَيْ ثوب يعبر عني

وَأَفْتَحُ خِزَانَتي لأَجْدكَ تَدْفَعه نحوي
فَأَرْتَدِيهُ وَأَنْثُرُ عليه عِطْرَي وَلك أُسَـرِّعُ لِفَوْرِيِ

وَأأتَىَ عندك وَالسَّعَادَةُ تَنْطِقُ بعَيْنِيِ
وَتَأْخُذُ يَدَيْ بِحَنَانِ عَاشِقٍ ولي محب وَتَقْبَلُني

وَتَقُولُ ماذَاَ قَالَ في الحُبِّ شَوْقِيِ
وَأَسْمَعُكَ وأنت َتَنْظُرُ وَتِّرِي في عَيْنَيْ شَوْقِيِ

وأجمل ما قال شعراً نزار فيدق قلبي
ومع كلمات شـعرك أتوه ويحتار فيك أمـري

فَبحِبُّكَ رَتَّبَتْ أَيَّامُي وَالأَحْلَامِ عندي
وَتَدَخَّلْتُ في كُلِّ مَا أَمـَلُكهَ حَتَّى لَوَّنَ ثوبي

وَكَأَنَّكِ بُكلَّ لَيْلَةٍ تَعِـيشُ مَعَي حُلْمِيِ
وَتَصَنَّعَ لِحَيَاتِيِ مع حبكِ كل سِينَارِيُو فِيلْمِيِ

وَتُشْبَعُ لي حَيَاتِي وَقَلْبَيِّ حُباً وكِلَيْ
يَامِنُ جَاءَ إلى الدُّنْيـَا لكي يمْلِكُ بحبه قلبي

ويعلمني مفردات ماكانت يوماً قولي
وحمدت الله أن جعلك سـبحانه لي شريك دربي

ومحظوظة أن وجدتك ستراً كثوبي
والحمد لله أن ملأت لي خزانتي بثيابي وستري

   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية