أحبك موت ... قصة بقلم الأديب هيثم عبد العاطي خليل
قصة قصيرة
أحبك..موت..
شاب فى مقتبل العمر لم يبلغ الحلم بعد،مصاب بالاكتئاب الشديد لاحساسة بدمامة وجهة فهو نادرا ما يخرج من المنزل وملاذة الوحيد هو الانترنت ، ففى يوم كتب عبر احدى وسائل التواصل الاجتماعي عن رغبته الملحة في الموت و عن شعورا بالاكتئاب و أن لا أحد يشعر بة.
و بدأت فتاة بالتحدث معة عبر الانترنت و اغدقت عليه بمشاعر حب فياضة و اهتمام زائد.. و لكن عندما طلب منها أن يتقابلوا لم ترد علية بل أغلقت حسابها لفترة، ليرجع مكتئب مرة أخرى و ينشر عبر الانترنت لقد فاض بي الكيل لم اعد اتحمل التنمر و شعورى بالدونية لقد حسمت قرارى ..سأنتحر . و بعد تلك الرسالة بقليل تفاجىء برسالة من صديقته .
كان فى غاية السعادة لرؤية رسالتها. فقد كان بمثابة الغريق الذى يتعلق بقشة و قد تكون تلك الرسالة هى القشة..و لكن كل شىء تغير بعد أن قرأ رسالتها فقد قالت له متى ستنتحر؟؟.
وقع السؤال علية كالصاعقة فقد توقع أن تغدق علية بالحب و التفاؤل هى دون باقى البشر... فكان ردة أنة متردد خوفا على اهلة و حبة الشديد لأمة.. فكلما فكر فى أمة كلما اذاب فكرة الانتحار من خيالة .. و لكن وجد رد غريب منها.. تشجعة على الانتحار و أنها ستتكفل برعاية و زيارة والدية و اخذت تضغط علية بجميع الاشكال ..تارة أنة ليس رجل ذو كلمة و تارة أنة جبان و لن يكون لة مكان فى هذة الدنيا و أنة سيكون فى سلام و راحة بال فى حال إن انتحر..
و بالفعل تمكنت منة كلماتها (فبعض الكلمات نور و بعض الكلمات قبور), و لكن كان خائف جدا..و طمأنتة أنها ستكون معة لحظة بلحظة حتى ينتهى من هذا الأمر .. قام الشاب بعقد عقدة من حبل و ربط باقى الحبل فى اعلى خزانة الثياب و وقف على كرسى و معة جوالة و اتصل بها ليخبرها أنة سيقدم على الأمر و اخذت تشجعة لينهى الأمر و أنها ستتكفل برعاية اهلة و ستشرح لهم انة الان سعيد.و أن يمسح الرسائل من المحمول ..
قام الشاب بهز الكرسى من تحت اقدامة لتسمع حشرجة موتة" و هو فى تلك اللحظة قد رجع لصوابة و حاول قطع الحبل و لكن بعد فوات الاوان "، و الفتاة عبر الهاتف تقول لة هل مسحت الرسائل؟؟ هل تم الأمر؟؟
و لكن دون رد ... لتقول لة.
انى احبك... نعم..
احبك..
موت..
(للاسف تلك القصة على بشاعتها فهى مستوحاة من حدث حقيقى)
بقلم/هيثم عبد العاطي خليل
البلد : مصر
أحبك..موت..
شاب فى مقتبل العمر لم يبلغ الحلم بعد،مصاب بالاكتئاب الشديد لاحساسة بدمامة وجهة فهو نادرا ما يخرج من المنزل وملاذة الوحيد هو الانترنت ، ففى يوم كتب عبر احدى وسائل التواصل الاجتماعي عن رغبته الملحة في الموت و عن شعورا بالاكتئاب و أن لا أحد يشعر بة.
و بدأت فتاة بالتحدث معة عبر الانترنت و اغدقت عليه بمشاعر حب فياضة و اهتمام زائد.. و لكن عندما طلب منها أن يتقابلوا لم ترد علية بل أغلقت حسابها لفترة، ليرجع مكتئب مرة أخرى و ينشر عبر الانترنت لقد فاض بي الكيل لم اعد اتحمل التنمر و شعورى بالدونية لقد حسمت قرارى ..سأنتحر . و بعد تلك الرسالة بقليل تفاجىء برسالة من صديقته .
كان فى غاية السعادة لرؤية رسالتها. فقد كان بمثابة الغريق الذى يتعلق بقشة و قد تكون تلك الرسالة هى القشة..و لكن كل شىء تغير بعد أن قرأ رسالتها فقد قالت له متى ستنتحر؟؟.
وقع السؤال علية كالصاعقة فقد توقع أن تغدق علية بالحب و التفاؤل هى دون باقى البشر... فكان ردة أنة متردد خوفا على اهلة و حبة الشديد لأمة.. فكلما فكر فى أمة كلما اذاب فكرة الانتحار من خيالة .. و لكن وجد رد غريب منها.. تشجعة على الانتحار و أنها ستتكفل برعاية و زيارة والدية و اخذت تضغط علية بجميع الاشكال ..تارة أنة ليس رجل ذو كلمة و تارة أنة جبان و لن يكون لة مكان فى هذة الدنيا و أنة سيكون فى سلام و راحة بال فى حال إن انتحر..
و بالفعل تمكنت منة كلماتها (فبعض الكلمات نور و بعض الكلمات قبور), و لكن كان خائف جدا..و طمأنتة أنها ستكون معة لحظة بلحظة حتى ينتهى من هذا الأمر .. قام الشاب بعقد عقدة من حبل و ربط باقى الحبل فى اعلى خزانة الثياب و وقف على كرسى و معة جوالة و اتصل بها ليخبرها أنة سيقدم على الأمر و اخذت تشجعة لينهى الأمر و أنها ستتكفل برعاية اهلة و ستشرح لهم انة الان سعيد.و أن يمسح الرسائل من المحمول ..
قام الشاب بهز الكرسى من تحت اقدامة لتسمع حشرجة موتة" و هو فى تلك اللحظة قد رجع لصوابة و حاول قطع الحبل و لكن بعد فوات الاوان "، و الفتاة عبر الهاتف تقول لة هل مسحت الرسائل؟؟ هل تم الأمر؟؟
و لكن دون رد ... لتقول لة.
انى احبك... نعم..
احبك..
موت..
(للاسف تلك القصة على بشاعتها فهى مستوحاة من حدث حقيقى)
بقلم/هيثم عبد العاطي خليل
البلد : مصر


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية