يا بائع الأحلام ... للشاعر المتألق جمال عبد السلام فايد
…….……يابائع الأحلام……...…..
يابائع الأحلام حلمك الذي
……... بعتني إياه بالأمس أعياني
فقد أوهمتني في الحلم
…...بحبهافمنحتها قلبي ووجداني
وزينتها لي وردة فريدة
.......فأسكنتها من الشوق بستاني
وبت ليلى يابائع الأحلام
.......أعزف .لها من القلب ألحاني
و بأحضانها أشدو متخيلا
.…. أنها تبث حبهالي بين أحضاني
لكن صحوت يابائع الأحلام
......على ما افقدني عقلي واتزاني
بعد أن لمحتها على غصن
.........غيري تداعب العاشق الثاني
وهي التي ملكتها قلبي
...... ..وحياتي وعمرى كله وكياني
فطار العقل مني وفارقني
......والهم من قدمي لرأسي غطاني
لأنك بعت لي حلما زائفا
.....وجعلتني علي نفسي أنا الجاني
وتركتني غريقا ببحرأمواجه
...... عاتية مغلفة بهمومي وأحزاني
فلماذا يابائع الوهم ذبحتني
.....وألقيتني للفكر فريسة لأعاني؟!
ولما ادعيت أن الحب فيه
...راحتى وسعادتي وأمني وأماني؟!
فياليتك مابعتني ولاقابلتني
. ..... في دنيا فانية وكل مابها فاني
وتركتني مغردا فوق أغصان
خيالي مع قلمي ومحبرتي وفنجاني
…….....…… مع تحيات………….…….
……....… محمد جمال فايد…….......
…..... جمهورية مصر العربية........….
....كفر شبرا زنجي الباجور منوفية....
يابائع الأحلام حلمك الذي
……... بعتني إياه بالأمس أعياني
فقد أوهمتني في الحلم
…...بحبهافمنحتها قلبي ووجداني
وزينتها لي وردة فريدة
.......فأسكنتها من الشوق بستاني
وبت ليلى يابائع الأحلام
.......أعزف .لها من القلب ألحاني
و بأحضانها أشدو متخيلا
.…. أنها تبث حبهالي بين أحضاني
لكن صحوت يابائع الأحلام
......على ما افقدني عقلي واتزاني
بعد أن لمحتها على غصن
.........غيري تداعب العاشق الثاني
وهي التي ملكتها قلبي
...... ..وحياتي وعمرى كله وكياني
فطار العقل مني وفارقني
......والهم من قدمي لرأسي غطاني
لأنك بعت لي حلما زائفا
.....وجعلتني علي نفسي أنا الجاني
وتركتني غريقا ببحرأمواجه
...... عاتية مغلفة بهمومي وأحزاني
فلماذا يابائع الوهم ذبحتني
.....وألقيتني للفكر فريسة لأعاني؟!
ولما ادعيت أن الحب فيه
...راحتى وسعادتي وأمني وأماني؟!
فياليتك مابعتني ولاقابلتني
. ..... في دنيا فانية وكل مابها فاني
وتركتني مغردا فوق أغصان
خيالي مع قلمي ومحبرتي وفنجاني
…….....…… مع تحيات………….…….
……....… محمد جمال فايد…….......
…..... جمهورية مصر العربية........….
....كفر شبرا زنجي الباجور منوفية....


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية