الاثنين، 1 مارس 2021

ما عاد الليل يمضي /بقلم الاستاذ الشاعر /. محمد السيد المحامي #

ما عاد الليل يمضي 

كماكان منذ سنين 

فلقد أصبح لليلي طعما في قربك

اصبح ليلي يمضي وأنا أتخيلك امامي

قطة بريه 

ذات عينين نجلاوين

وشفتين جميلتين

تلعب في دلال 

وتهجم كالنمره

ساحرة كأميرات العصر الماضي

تلبس تاجا من لؤلؤ

مرصع بالألماس

تمسك بيدها مروحة مثل فتيات الجيشا

تجلس على عرش من لؤلؤ وزبرجد

تضع عطورا فرنسيه

ذات عبق بدوي 

تمسك بيدها عقالا

تقف بين الجميلات

بشموخ الأنثى 

رقة تغلفها بحنان 

ناعمة حد الذوبان

اييييه أنت ساحرة 

من صنعت اسطورة حب 

سندريللا

افروديت 

ايزيس

زليخة او عبله

أو العامريه

تعالي أيتها الأنثى 

لمخدع عشقي

نمارس كل طقوس الحب 

في دنبا الأسطوره

في أرض الشرق الساحره

نعيش بين غابات الهند الأسطوريه 

ذات العبق الاتي 

من ريح الجنه

تكفيني منك قبلة 

من شفتيك 

تجعلني أحيا 

تبث الروح بشراييني

تكفيني ضمة عشق

اسكب فيها كل رحيق الحب

نصرخ في شبه جنون 

ما أحلى الحب 

بين ذراعيك 

ما أجمل قصيدة حب أكتبها في عينيك 

ما أجمل قبلاتي حين تكون من شفتيك

ما أجمل أن نحكي أسطورتنا 

لكل العشاق 

فيقفون صفوفا

لنعلمهم كيف يحبون

لنعلمهم كيف يعشقون البعيد الغائب 

لنعلمهم كيف يكون حنان الانثى 

نعومتها

ورقة رجل عاشق 

يذوب من فرط العشق

لكن رجولته الفائقة

تجعله فارس من عشق

يمتطي ظهر مهرته الشارده 

فتكون له طوعى 

تتمسح في أحضانه 

وتذوب بين ذراعيه 

فهل يكون ليلنا 

ليل عاشق 

أيتها المخلوقة من حب 

المعجونة بماء ملكي

المرتدية ثوبا من ورد 

فليحيا ليل العشاق

محمد السيد المحامي #


 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية