الجمعة، 30 أبريل 2021

سماء الملاحم ... للشاعر نصر محمد

 



سماء الملاحم
الغضة الطرية سلام المعاني المترعة في
بحور الغمام محراب وشوشات أصداف الدر
مأوى أهدافي الثمينة على درب تراتيل التأملات
صفات طه نهاية للشقاء من كسوة معطيات القراءة
الخضراء المباركة ومن سطور كتاب الثورة ومن ديباجة دستور سماتك العلا لقحت ذاتي بهمس المسافات المقطوفة بأشجار اللغات سرو عطرك مطويات تاريخية في حواسي جلبت لشفاهي صخب النكهات في الصعود إليك لي معك
يا شهر زاد روحي درجات مالذ وطاب الموائد الغائرة العمارة ذات أشجان بترانيم ظلالك على منوال مانسجت في وجداني نسماتك الحرة المرتطمة في مآقي آية إعراب عشقي المطمور بحقول الطوا سين عبير ما أبصرت أمشاج الطمي العذب أنهاراً بفطرة ثمارك قوافي غرقي على درب كتفك النفيس وما تسلقت الرتب السنية أنت نفسي وما حملت من القوت
اليومي على متون ظهر الفطرة والبراءة رحلة ألوانك المسافرة عبر زاد خيالي معزوفة من ورق الحائط ضربت عليها ببدني الطواف حول خصرك ومضة الساعات وبرهة العقارب أفنية من رشاقتك صحبة مكتوبة مطبوعة
بهنيهة ما دبت فيها سيقان اللوعات فراشات من
زهو ومما تداوت جروحي بقبضة من أجنحة
البسط دقيق انتظاري الذي يغوص بقاع
بسمة ثغرك الجميل الراقي لملمت
أنفاسي بقفزة مدوية منها
حقيق على شغفي الذي يقوم
مقام كن مراياك زلزلة الشطآن
مصايف من تعاليم المصاديق الخارجية
التي خرجت من بطون ماتفيأت بين حناياك بحور الصياغات حارس بوابات السفارات أمشاج خلاياك لكل تتويجة من يقيني فيك ظفر ت من التوهج وما ألقى أسورة من وشاح شرف السؤؤد شوقي قرين أيقونة الحمم والبراكين ولهي ولعي الأكبر من معصرات الحسان أطفأت بين أروقة
معمل التكرير بزخات المطر التي تعج به ذاكرتي شوائب
الغياب وكدر العناد تلك من طعمة المختبرات
بيننا سيمياء ملامحك كيمياء اللحن اللغوي
الحيوي على الوسط الخصب المتناثر بروايات
لها مراعي العجب قطفت طلتك البهية إن ذلك
لمن حسن قيعان الختام حافظ بيان الدر
بطهر قوافيك و الشعاب طبقات من نماء
ما غرس سعدي بك الليلة طيور الغرام أهوال التفادي من
شرر الحدود بمهارات ذات قناديل تراب الزعفران أشعلت أفراح ألواح الأزل قولي لي من رسمك جنان ثم تعالي أفرغي
أصل الهمزة من فوق وجنتيك بالحلم في التأويل شفرة ولوج منتهى الملذات من فوق سائد الروعات الخالية مما
يعكر صفو التأمل في العتمة بيننا خلود الأسم
كيف يكون الوفاء من عيون المها أنت سري
فوق جدران منتهى عزة لذة مأوى الإنهيار
ليست بيننا الحجب الكثيفة واللسان من
حال جذوع الأشواك بيننا مما تيسر
الغضب المقدس بتمزيق حيل الدلال
الغير محمود كلما فتحت له الفنجان
وجدت من الترف المهلك للكبد ركلة الغزلان
حتى قصور الأميرة التي تقتات على دموع
سفن الصلف مراسي الكبر والغرور بماء الركود نشاز العفن
كل الخطوط التي جلبت تجاعيد العقم وجلد اليأس المرابط على رقعة تفصيل فقد رونق الجاذبيات ولت الأدبار بنضارتك الواعدة الزاهرة الواعرة برحلة الشتاء والصيف استمرأت منها أنياب طعمة الوحشة تسكعي خلفك تعالي مازال طفق مسحاً لغبار العدم صهيل قدري بك يفتح كلي القابل للولوج لعالم إبداع صور الدهشة ألبوم ماقلبت عناقك بحبوحة وجودي الماثل للعيان تمت بيننا أكاليل التهاني وزفاف المواكب
المستثناة من بئر العمادة زفافنا العاجل لم يألفه من
قبل بشر أبجد هوز نطقت بيننا سحر المجرات
عن صقر شاهين مفردات قريش بما آلفت و
آنست وما سكبت خلف ستائر النعم معزوفة
مبللة بمشاهد الرضا كذا ميزا إغترفت من هيئتك
شموخ الأبل بصدق النوايا مراعي قطيع حرفي
الذي تيمم في معانيك جمال الإشارات
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد 




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية