استعانة ... للأديب أحمد عفيفي
(إسْـتِـغـَـاثـَة !!) قصة ق
*************
بقلم الأديب:أحمد عفيفى
*************
ليلةٌ باردة غامقة , خاصم النومُ عينيه , راح يتحسس الأشياء..كانت الظُّلمةُ فادحة , وصفيرُ الريحِ بالخارج يُدغْدغُ أُذنيهِ..إصطدمَ بجسدٍ عملاقٍ يحْمِلُ هِرًاوةً كبيرةً..صَرخَ , لم يهرعْ أحدٌ لنجدته, دفن وجهَهُ فى كفّيه وجلس على حافة سريره , نزع وجهه من كفًيه , شاهَدَ خيطين من الضوءِ يُزغللان عيْنيهِ , أمعَن النظر , لم يجد العملاقَ بالحجرةِ , نظر خلفه , وَجدَ الهرّاوةَ الكبيرة َفى حُضنِ إمرأةٍ راقدةٍ إلى جوارهِ!!@
******************
من مجموعتى -كان يشبهه تماما-
*************
بقلم الأديب:أحمد عفيفى
*************
ليلةٌ باردة غامقة , خاصم النومُ عينيه , راح يتحسس الأشياء..كانت الظُّلمةُ فادحة , وصفيرُ الريحِ بالخارج يُدغْدغُ أُذنيهِ..إصطدمَ بجسدٍ عملاقٍ يحْمِلُ هِرًاوةً كبيرةً..صَرخَ , لم يهرعْ أحدٌ لنجدته, دفن وجهَهُ فى كفّيه وجلس على حافة سريره , نزع وجهه من كفًيه , شاهَدَ خيطين من الضوءِ يُزغللان عيْنيهِ , أمعَن النظر , لم يجد العملاقَ بالحجرةِ , نظر خلفه , وَجدَ الهرّاوةَ الكبيرة َفى حُضنِ إمرأةٍ راقدةٍ إلى جوارهِ!!@
******************
من مجموعتى -كان يشبهه تماما-


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية