آخر الكلام . الأخلاق ... للأستاذ الدكتور محمد موسى
آخر الكلام ...
"الأخلاق"
قالها أحمد بك شوقي في ثلاثينيات القرن الماضى:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت .. فإن همُ ذهبت أخلاقهِم ذهبوا
والسؤال من أين يحدث الإنضباط الأخلاقى للأفراد ، هل من الأسرة أو من المدرسة أو من الأعلام ذلك الغول المتغلغل في كل البيوت أو من تغليظ العقوبه الأمنية ، أو من وضع شرطة مكتوب عليها الشرطة الأخلاقية ، أو من تغير التشريعات ووضع تشريع يُحرمْ الذي يضبط في قضية أخلاقية من التعليم المجاني والتأمين الصحي والعمل في الحكومة ، لعدم منحه شهادة حسن سير وسلوك الضرورية للتعين ، أو بمحاكمة الأب والأم أو الولي لكل غلام أو شاب يتهم في قضية أخلاقية لعدم تربيته كما يجب ، أو أن تعمل الدولة على القضاء على العشوائيات " كما يحدث الأن" حتى تحترم خصوصية الأفراد ، أو راقية الدولة لكي تمتنع وسائل الأعلام من سينما وتلفزيون عن تقديم هذه النماذج المشوه التى تعكس فناً يماثل الحياة فى العشوائيات ، وهذه الأعمال الفنية ليست إبداعاً بل هي تخريب متعمد فى أساسيات المجتمع وهنا يجب القول ، إن الإنضباط السلوكي الشارع من الناحية الأخلاقية لا يحدث إلا إذا تناغمت كل هذه العوامل معاً ، هذا إلى جانب دور المسجد والكنيسة ، والذى يؤكد على أن الأديان جاءت أولاً لترسخ المعاملات الأخلاقية بين الناس بعد تأكيد الوجدانية في العبودية لله ، ورسول الإسلام محمد ﷺ كان صاحب خلق العظيم ، بشهادة الرب العظيم "وإنكَ لعلى خلقٍ عظيم" ، وقد أرسله رب العزة ليؤكد على وحدانية الله ، وليتمم مكارم الأخلاق.
♠ ♠ ♠ ا.د/محمد موسى
"الأخلاق"
قالها أحمد بك شوقي في ثلاثينيات القرن الماضى:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت .. فإن همُ ذهبت أخلاقهِم ذهبوا
والسؤال من أين يحدث الإنضباط الأخلاقى للأفراد ، هل من الأسرة أو من المدرسة أو من الأعلام ذلك الغول المتغلغل في كل البيوت أو من تغليظ العقوبه الأمنية ، أو من وضع شرطة مكتوب عليها الشرطة الأخلاقية ، أو من تغير التشريعات ووضع تشريع يُحرمْ الذي يضبط في قضية أخلاقية من التعليم المجاني والتأمين الصحي والعمل في الحكومة ، لعدم منحه شهادة حسن سير وسلوك الضرورية للتعين ، أو بمحاكمة الأب والأم أو الولي لكل غلام أو شاب يتهم في قضية أخلاقية لعدم تربيته كما يجب ، أو أن تعمل الدولة على القضاء على العشوائيات " كما يحدث الأن" حتى تحترم خصوصية الأفراد ، أو راقية الدولة لكي تمتنع وسائل الأعلام من سينما وتلفزيون عن تقديم هذه النماذج المشوه التى تعكس فناً يماثل الحياة فى العشوائيات ، وهذه الأعمال الفنية ليست إبداعاً بل هي تخريب متعمد فى أساسيات المجتمع وهنا يجب القول ، إن الإنضباط السلوكي الشارع من الناحية الأخلاقية لا يحدث إلا إذا تناغمت كل هذه العوامل معاً ، هذا إلى جانب دور المسجد والكنيسة ، والذى يؤكد على أن الأديان جاءت أولاً لترسخ المعاملات الأخلاقية بين الناس بعد تأكيد الوجدانية في العبودية لله ، ورسول الإسلام محمد ﷺ كان صاحب خلق العظيم ، بشهادة الرب العظيم "وإنكَ لعلى خلقٍ عظيم" ، وقد أرسله رب العزة ليؤكد على وحدانية الله ، وليتمم مكارم الأخلاق.
♠ ♠ ♠ ا.د/محمد موسى


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية