الأحد، 16 فبراير 2020

قرين لغريق ... للشاعر عماد شكري كجازي

.... قرين لغريق ....

قرين يناديني ....
وسط غاباتي المكتظة الاعتراك....
الدوران يلفحني تيه الانفصال ....
إدراكي لاينفذ ....
محاور اعتناق كل التشتت والخوف
من الأضداد ....
عتق صراخ لايأتي ....
قرين يتوحد بعدا في مسامي المكتومه....
الأنفاس تتثاقل....
رحلة اختناق وعرة الخلاص....
الروح يجثم الضيق على اختراقها....
الأيام تتعدد إختلاف بيننا....
أنا والقرين ضياع ثم ضياع....
خارج أشجارى ينتظرني ....
اللاعوده تحتبي كل أنماط تواصلنا....
مرافئ الضخ عناد وابتعاد ....
وغرق في أعماق الخوف ....
ضباب ومناوشات سحاب حالك الضيم ....
قرين ينفذ بغير أجزائي المتنافره....
يسكن في دائرتي سائل إلتصاقي....
بإندثاري في تجربتي المنتحبة السفر فناء....
في مدارات ومجرات اختفاء....
شراع الإبحار مكتفية الصمود ظل وظلام....
ومياه النهر تفارق قاربي....
تترك أسفله بسفح التعتيم....
قناع على وجهي الأخر يخطأني الوصول....
يخيفني من ذاتي المرتقبة الرحيل ....
إلى هناك خلف غاباتي ومياهي....
وملوثات مواطن القدم الناقم....
وداع بكل معاني اجتراع الألم....
الرحلة منهكة البحث ....
الاتصال عبر طيور سماء ....
لاتنظرني التوجيه حتما....
وأسراب هداهد تعلن ميعاد
التوبيخ المطلق....
وإطلاق الخبر عن الانتهاء لدقات القبور ....
هنا أصبح القلم والجسد غريق أخطأ الطريق....
.........هناك جزء أخر مفقود
........ حتما لكم سأعود !!!

بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
6 /2/2020

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية