كتبت بدمع العين ... للشاعر د. غسان الصيفي
كُتِبَت بِدَمْعِ الْعَيْنِ
لِفِرَاق الْغَالِي
مِنْ سِنِينَ
غَابَ عَنِّي
تَرَكَنِي بهمي
نَسِي لَحَظَات مَرَّت
أَيَّام قَضَيْنَاهَا
كانَ الفَرَحُ عنوانها
يَا عَيْنُ لَا تَحْزَنِي
سَيَعُود لَك وتفرحي
الْأَيَّام قادِمَةٌ
الْفَرَح قَادِم
الْعُمْر يَمْضِي مُسْرِعا
يَسِير شَوْقا إلَيْك
لِلَحْظِه مَعَك
تَسْعَد الْقَلْبَ حَزِينٌ
تَنَوَّر لَهُ الطَّرِيقُ
تُعْطِيه الْأَمَل بِالْحَيَاة
تُعْطِيه شَوْقٌ للذكريات
السَّعَادَة رَغِم لِي فَات
يَا قَلْبُ أَفْرَح
الْحَبِيب قَدْ أَتَى
الْفَرَح قَدْ أَتَى
انْتَهَى الْهَجْر وَالْبُعْد
انْتَهَى الْفِرَاق
يَا لَهَا مِنْ لَحَظَات
كَم كُنْت انتظرها
زُرِعَت بِقَلْبِي حُبُّك
جُذُورِه بجسدي
باعماق الْقَلْب تَسْقِيه
بشرايني
بعروقي
بروحي
يَا لَهَا مِنْ لَحَظَات
لَمْ يَعُدْ هُنَاك
حُزْن
خَوْف
رَجَاء
أَمَل
عَاد الْحَبّ
عَاد الْفَرَح
عَادَت الرُّوح
يَا لَهَا مِنْ لَيْلَةِ
كُلُّهَا فَرِح
أَخَافُ أَنْ يَقْتُلَنِي الْفَرَح
الْقَلْب سَعِيد
الرُّوح تَرْقُص
الشَّوْق مَعَك يَشْتاق إلَيْك
يَا لَهَا مِنْ لَيْلَةِ
بِهَا الْحَبّ
بِهَا الْحَنَّان
يَا لَهَا مِنْ لَيْلَةِ
كُنْت انتظرها مِنْ زَمَانٍ
د غسان الصيفي
لِفِرَاق الْغَالِي
مِنْ سِنِينَ
غَابَ عَنِّي
تَرَكَنِي بهمي
نَسِي لَحَظَات مَرَّت
أَيَّام قَضَيْنَاهَا
كانَ الفَرَحُ عنوانها
يَا عَيْنُ لَا تَحْزَنِي
سَيَعُود لَك وتفرحي
الْأَيَّام قادِمَةٌ
الْفَرَح قَادِم
الْعُمْر يَمْضِي مُسْرِعا
يَسِير شَوْقا إلَيْك
لِلَحْظِه مَعَك
تَسْعَد الْقَلْبَ حَزِينٌ
تَنَوَّر لَهُ الطَّرِيقُ
تُعْطِيه الْأَمَل بِالْحَيَاة
تُعْطِيه شَوْقٌ للذكريات
السَّعَادَة رَغِم لِي فَات
يَا قَلْبُ أَفْرَح
الْحَبِيب قَدْ أَتَى
الْفَرَح قَدْ أَتَى
انْتَهَى الْهَجْر وَالْبُعْد
انْتَهَى الْفِرَاق
يَا لَهَا مِنْ لَحَظَات
كَم كُنْت انتظرها
زُرِعَت بِقَلْبِي حُبُّك
جُذُورِه بجسدي
باعماق الْقَلْب تَسْقِيه
بشرايني
بعروقي
بروحي
يَا لَهَا مِنْ لَحَظَات
لَمْ يَعُدْ هُنَاك
حُزْن
خَوْف
رَجَاء
أَمَل
عَاد الْحَبّ
عَاد الْفَرَح
عَادَت الرُّوح
يَا لَهَا مِنْ لَيْلَةِ
كُلُّهَا فَرِح
أَخَافُ أَنْ يَقْتُلَنِي الْفَرَح
الْقَلْب سَعِيد
الرُّوح تَرْقُص
الشَّوْق مَعَك يَشْتاق إلَيْك
يَا لَهَا مِنْ لَيْلَةِ
بِهَا الْحَبّ
بِهَا الْحَنَّان
يَا لَهَا مِنْ لَيْلَةِ
كُنْت انتظرها مِنْ زَمَانٍ
د غسان الصيفي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية