الثلاثاء، 14 أبريل 2020

سيدي ... للشاعر محمد لطفي مولانا العاشق

سيدى
مولاى العاشق!!!!
زارني أمس طيفك بالمنام ...
و لا أذكر من تفاصيل الحلم أكثر من عناق طويل صامت .. دافيء .. هاديء .. لخص كل ما يمكن أن يقال دون أن تنطق مولاى
بحرف واحد
إنصهرت بين ذراعيك
وتنفست عطرك
وتمنيت أن يطول بنا الليل
ولكن الشمس قررت أن تضع نهاية سريعة لذلك المشهد الحالم
لم يسعفني الوقت لأشبع من حضنك ...
فهلا حللت الليلة مجدداً ضيفاً كريماً على حلمي
لنكمل ما بدأناه من حديث الصمت ؟!
أنا فى أنتظارك مولاى
(عاشقة)
مولانا العاشق

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية