يا صاحبة العيون الزرقاء ... للشاعر المتألق فخري الشريف
...ياصاحبة العيون الزرقاء ....
(الجزء الثاني )
وكأني أسمعها بصوت الانفلاق
في اليقظة والمنام الأخلاق
أعاني صوت الذي يموت أعناق
قد تاه مني في الزمان الرفاق
ياترى قد ضاعت عنده إلا خلاق
شوق حب في الغرام الأسواق
أم أنني لم أسمع بصوتاً كالغريق
إنما الصمت كلما قاربت الاعماق
وكأني أرى بجسدها يطفو الفراق
تشتهي بنفس موت معها كالغريق
ما بين البحر الانتماءات الأوراق
الاوراق تساقطت من شجر الخلوق
النفس عائمة وكأنها تسبح غريق
تريد يحملها ذلك الجسد كالزورقً
ما بين عقول وبين قيود لتطبيق
اصبحت حيتنا قبل يوم الأرق
كأن ذكرياتها بصمت الانغلاق ً
لا ينقض ليلها ساكن الأشواق
وكأن الآهات لم أجمعها بالعاشق
لها سبيلاً الأول قبل ثاني الفراق
ودعها مع الصوت الشوق العاشق
فخري شريف
(الجزء الثاني )
وكأني أسمعها بصوت الانفلاق
في اليقظة والمنام الأخلاق
أعاني صوت الذي يموت أعناق
قد تاه مني في الزمان الرفاق
ياترى قد ضاعت عنده إلا خلاق
شوق حب في الغرام الأسواق
أم أنني لم أسمع بصوتاً كالغريق
إنما الصمت كلما قاربت الاعماق
وكأني أرى بجسدها يطفو الفراق
تشتهي بنفس موت معها كالغريق
ما بين البحر الانتماءات الأوراق
الاوراق تساقطت من شجر الخلوق
النفس عائمة وكأنها تسبح غريق
تريد يحملها ذلك الجسد كالزورقً
ما بين عقول وبين قيود لتطبيق
اصبحت حيتنا قبل يوم الأرق
كأن ذكرياتها بصمت الانغلاق ً
لا ينقض ليلها ساكن الأشواق
وكأن الآهات لم أجمعها بالعاشق
لها سبيلاً الأول قبل ثاني الفراق
ودعها مع الصوت الشوق العاشق
فخري شريف


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية