الاثنين، 6 يوليو 2020

صباح الخير يا مصر ... للأستاذ الدكتور محمد موسى

ً من مذكرات أستاذ جامعي ً

 صباح الخير يامصر 

" كَتبتُ هذا صباح أحد أيام شهر يوليو عام إزاحة الغمة عن الإتحادية "

صباح الخير يا أم الدنيا ، صباح الخير ياكل الدنيا ، من شرفتي في منزلي في روكسي ، وجدت مصر الجديدة أجمل هذا الصباح ، حتى قصر الإتحادية رأيته يبتسم ، لأول مرة أنا في أجازة طويلة ، منذ الخميس الماضي تركت مكتبي في الجامعة ، وقلت لن أعود إلى عملي بالجامعة ، قبل أن تعود مصر وعادت مصر ، في هذه الأجازة لم أفعل إلا القراءة فقط ، وسماع القرأن الكريم ، وسماع أم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الأطرش وفيروز ، ولا أعلم لماذا ألح علي عقلي إسم محمد على باشا ، والرئيس جمال عبد الناصر ، والدكتور جمال حمدان ، ولم تغادر عقلي مقولة دكتور جمال حمدان عن عبقرية المكان ، وعبقرية الإنسان ، وعشرات المكالمات من كل العالم تبث لي بالتهنئة ، فمصر قد خرجت من النفق المظلم ، وأصبح الأشقاء العرب تشاركنا ما نحن فيه من فرح ، وتبقى مصر الأساس ، وينتهي منها كل إستثتاء ، وأنا من الذين درسوا فكر هذه الجماعة الإنتهازية من عام 1928 حتى عام 2013 ، وقرأت ما كتب عنهم بأكثر من لغة من تقارير MI6 "المخابرات الإنجليزية" وكذلك ما كتبته عنهم CIA "المخابرات الأمريكية" ، وكم كانوا عملاء بإمتياز ، وكيف كان رأسها "عليه من الله ما يستحق" يأخذ من الإنجليز وشركة قناة السويس فى الإسماعيلة عطايا وهبات ، جماعة إرتبط بها كل شر جاء إلى مصر ، وأرجع إلى إبراهيم باشا عبد الهادى رئيس وزراء مصر ، وإلى النقراشى باشا ، وإلى القاضي الخازندار كلهم قتلوا بأيدهم ، فكان العداء لهم من الدولة من عصر فارق ملك مصر والسودان والرئيس جمال عبد الناصر والرئيس السادات و الرئيس حسني مبارك ، هل كل هؤلاء لا يعرفون الله وهم فقط من عرفوا الله ، وكانت الحجة الدين "بولينا بقومٍ يظنون أن الله لم يهدي سواهم" والدين لا يعرف الشر ، ملعون من قال أن الإسلام دخل مصر عام 1928 ، الإسلام دخل قبل أكثر من 1380 عام مع دخول عمرو بن العاصى "رضي الله عنه" ومن قبل هذا المدعي المسمى "حسن الساعاتي" إلى مصر ، فهناك من يقول عنه أنه حرامي يريد سرقة دين محمد ﷺ وهو يهودي مغربي (راجع مقالة محمود عباس العقاد) الإسلام يدرس هنا فى مصر ، وأسأل أهل السعودية التي نزل فيهم الإسلام ، يقولون أن الإسلام نزل هنا ، ويحفظ فى مصر ، يكفي أن الأزهر قبلة الإسلام الوسطي في العالم ، والغريب أن الأزهر بناه المذهب الشيعي ، (جوهر الصقلي) ، فجعله المصريين منارة للإسلام السني ، صباح الخير يامصر يامعجزة كل عصر ، صباح الخير لكل عقل مستنير ، يعبد الله فقط ، ولا يعبد أصنام ولا أوهام ولا أفكار ولا كلمات ، فقد تعلمنا أن الكل يأخذ منه ويرد ، إلا كلام الله وصحيح سنة رسول الله ﷺ ، والغريب أن هؤلاء الخوارج كلاب أهل النار ، يختبئون في جروبات الفيسبوك ، في شكل شعراء وأدباء ، وأنا لا أتعامل مع أي مجموعة بها كلاب أهل النار ، هذه رسالة لمن قال لي لماذا لا تكتب عندنا.

استاذ دكتور/محمد موسى


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية