بين الحبيب والقصيدة/بقلم الاستاذه الشاعره /.نور الهدى صبان
رأيت وطنا مغلفا بالياسمين
وبعض بيلسان لايرى إلا في حدقة العين هذه
أتراني حظيت بأقمارك
أنت نور يسرح في ظلام الدياميس والدياجي
لاأريد أن أتفوه معك بلقيمات الحب فأنا أخشى
انهيار صلابتي أمام عينيك ..
أخاف اتساع حدقة عيني فرحا
لكن قلبي يتسع ..أكاد ياطهارتي أن أشهق
كل أوكسجين الأرض دفعة واحدة
في كل مرة أظن أنني نجوت منك
وماأردت منك اعترافا
لكنني اكتشفت أنني أهوي بك سبعين قاعا
بت أمتلك ذاكرة صلدة تحفظ التواريخ
وتجلو ذاك الصهيل المتجاوب مع خافقي
أنا من يأتي القمر لأجلي حلما يحمل
غابات من القصائد الخضراء
ففي مهجعي حلم
غير تاريخ الوسائد
وعبث بفرسان الخيال
أمسكت بكتاب الليل
أترجم لغات العشق
ماكثة بين سطور ترقص
بقصص الظلال وعتمات التحجب
يداعبني الكرى وتسبقني اللهفة
الى سرائر القصيد ..وأنا أسكن بيت
الحنين الذي يحتضن أوجاع الذاكرة
خبأ لي الحب قيامة عاشق
يتلبس الشجر الذي يمشي إليه
فيعرى من حقيقته
ويولد في الحوار
ياعقدي المنثور في خليج صدري
ياعطري الشارد في ثنايا محاسني
بددت عن سمائي غيمات الملل
خذني جوابا لأي سؤال غريب
خذني رغيف عوز
فقربك لي ...حياة
نور الهدى صبان /سورية
٢٣ فبراير ٢٠٢١


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية