الاثنين، 17 مايو 2021

نافذة فذة ... للشاعر ناصر محمد

 


نافذة فذة
مبنية من أطياف ملامحك المترعة في
الساحات البهية بيننا خطبة فوق السلالم
جنية تركل فوق شفاهي طلاء نطق أسمك
زهرة المواعيد الثرية نماء،من براعم
لملمت شتات التنهد الماء الجاري في
نياط جداول روحي التي هبطت تصبغ
شرح أنفاسك صاحبة اللوامع البراقة
الجياشة تمطر الندى فوق وجنتي
التي توسطت بغور سرها نكهة
الملذات أنت سحر حواسي
تعالى لقد جمعت بسردي أثداء القطط
حسن صنيع التناثر في مشكاة الفطرة والبراءة
تدلت نعومتك من بطون الصياغات
كي أبصر همزة التصحيح ألقيت
فوق السطح البهي فروة من دفء
اللمسات الحرة بيننا ظهر حنين
ينام وفق إشارة مواء خيالي من
فوق وسائد دلالك خربشات أبدعت في
مآقي الظفر الطمي الفواح بحفر حقل عذوبتك
تعالي لقد أحصيت من المشتقات
شطآن عشقي الطائر مع العواصف
رواية كثبان ربيعية فجرت عيون شوقي
الذي يقتات على مصيف وداعتك تلك من
أنباء طعمة شروق الحكايات بيننا التي
ضربت مما سربت أيقونة الأسوار العالية المفعمة
بجذور لغات ابتسامتك بشرى أماني ملحمة الشفق
الملبدة بأصول إعراب مساماتي من باب حقيقة مجاز نضارتك التي فتحت فوقها من كسوة ألوانك محراب التجسد
نضارة غزلان والركض في مضمار قرع كؤوس منتهى عزة ماارتشفت لقيانا ما بين المحو والإثبات لك من ذاكر تي
أسمى عمادة من أكاليل بئر النون
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية