الخميس، 19 مارس 2020

الحب في زمن الكورونا ... للشاعر نصر محمد

الحب في زمن الكورونا
رغم الصلف الذي أينع بيننا
لم أفقد مناعتي
طرقت باب
المشافي في
لقياك ومعي من
عبير دار المقامة
مثنى وثلاث ورباع
ثم وجهك آخر
الأروقة
توهجت
بيننا
الكرامة
طويت وطوبى لي
حدود خانة الأعراف
سنابرق يرتع في الحنايا
ارتشفت واكتشفت
كل ضلع
يزخر
بيننا
بدفء
المضارع
تعالي في
ساحة المشموم
لقد عتقت حرفي
بجل ثغرك العتيق
قاصد كريم
كلما
دخلت
سوق
الأبجدية
معي من
إعراب ساقك ورنة
الخلخال أجواء
مبنية على
معانيك
رسمت
مراعيك وما أخط
بعين نهر وعذوبة
الإدراك حركت
ظلك فوق
شفاهي
كما
جدار
أهل
الكهف
تحته
الدر
المدفون
ألف ميل في التأويل
مررت كل الكائنات
الحية لسفينة
تتموج في
حدقاتي
تلك هي
اللوحة
بنن عهد ما
بيننا من نشوة
السحر أنت المغموسة في
بطين خيالي معي من
مواليد التصورات
كل زوجين
بنبض
ذاتي
التي
تهمس
بلب اللملمات
بيننا دفنت
القشور الزائفة
مهما علا الحاجب
وشوشت
جبين
الأرض
بيننا
الثمار مع اللون
البرتقالي حتى
الآن بصبر تعجب منه
أهل الزمان
لم أنسج
وجه
المآسي
كما الصناديق
الطائرة تعالي
لقد نمت بيننا
الأمصار ومعي من
طلعك البهي الثري
ورق البردي
ليس
بيننا
ماء
التعالي
تعالي من صلب التواضع
معي الماس ومعي من وخز
ضميرالناس كلمات
ملكت حواسي
طوحت في
الإمكان
قرص
الشمس
بتلك الأماكن
التي تبوأت
البرد ومالتحفت الصقيع
يانار كوني كوني
المأخوذ
برمش
الكحل
الجارح عن
طاووس وعن عاصم
اليوم يوم الأجنحة
ركضت في أرحام
النصوص بيننا
أجنة في المسافات
مرتطمة الوجود
إن كان
جمالك
بما
جنيت
روحي فيك
يحل فوق المشانق
لقد ضربت فوق
أسوار الغمام
بسحر،
ود
المطارق
المطر المحمود وما
أدراك ما الطوفان و
الغضب المقدس بيننا
حفرت الرحمة في الأخدود
إن كنت انتخبت
أيامي الحبلى
فيك
كل
فتاة
لم يستقيل
جنوني وما تماهى
بيننا الساحل دب الشمال في
أوصالي ومن شجن اليمين
شحنت لخصرك
الرقصات
تنور
أشعل
أشعث أغبر
بيننا فصلت
لملتقى
الجمعان
حرب
البسوس
تلك من أنباء
الناقة التي حدثتني
بحلم فيه من الحمم والبراكين
شرفات النسيان
رأيت أول
الصف
ملامحك
فوق كتفي
أماني من رتب النور
تقلدت غنيمة
بعش ينضح
بفص غصن
طرزت بسين
تنام بقاع السلة غداً
تلعب بيننا الغوايات
ملايين من توقعات
المجرة وأنا بنفسي
القائم على آلق هضابك على
نغمات الكون تعالي
ليس بيننا نشاز
إن كان على
فوضى ما
تخلق بيننا من أرباب
أربأ أن أكون بقربك
إلا ذاك الفنان البوهيمي
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية