الرحيل ... للشاعر حسان الأمين
الرحيل
الْان وَقَد قرَرَتِي الْرَّحِيْل
فَانْت رَاحِلَة مُنْذ زَمَن
و عَوْدِي أَلَيِك مُسْتَحِيْل
مَتَى كَان هَذَا الْحُب
افِي تَكَبَرْك
ام فِي حُب بَخِيْل
كُنْت بَيْن ايْدِيْك
وَ لَم احِس بِحُبِّك
وَ في بُعْدِي
تَنْشُرِين الْاقَاوِيْل
عَجَزَت عَيْنَاي عَن ارْسَال
كَلِمَات الْحُب الَيْك
وَدَمْعها اكْبَر دَلِيْل
فَمَا اهْتَزَّت مَشَاعِرَك
وَ لَو لِلَحْظَة
وَ عَز عَلَيْك
ان تُرسلي أليَّ الْمَرَاسِيْل
جَبَّارة انْت
وَ طَاغِيَة فِي مَشَاعِرَك
وَاقُوْل لَك
اسْمَحِي لِي ان انْصَرَف
لأحيّا بَعْدكِ
إن وَجَدْت غَيْرَك لِي
خَلِيْل
يَعزُ عليَّ هذا القرار
و لمْ اجدَ غَيرَ هذا البُعدَ
سَبيل
حسان ألأمين
الْان وَقَد قرَرَتِي الْرَّحِيْل
فَانْت رَاحِلَة مُنْذ زَمَن
و عَوْدِي أَلَيِك مُسْتَحِيْل
مَتَى كَان هَذَا الْحُب
افِي تَكَبَرْك
ام فِي حُب بَخِيْل
كُنْت بَيْن ايْدِيْك
وَ لَم احِس بِحُبِّك
وَ في بُعْدِي
تَنْشُرِين الْاقَاوِيْل
عَجَزَت عَيْنَاي عَن ارْسَال
كَلِمَات الْحُب الَيْك
وَدَمْعها اكْبَر دَلِيْل
فَمَا اهْتَزَّت مَشَاعِرَك
وَ لَو لِلَحْظَة
وَ عَز عَلَيْك
ان تُرسلي أليَّ الْمَرَاسِيْل
جَبَّارة انْت
وَ طَاغِيَة فِي مَشَاعِرَك
وَاقُوْل لَك
اسْمَحِي لِي ان انْصَرَف
لأحيّا بَعْدكِ
إن وَجَدْت غَيْرَك لِي
خَلِيْل
يَعزُ عليَّ هذا القرار
و لمْ اجدَ غَيرَ هذا البُعدَ
سَبيل
حسان ألأمين


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية