سرداب الذكريات ... للشاعر المتألق محمد مدحت عبد الرؤوف
ـــــــ([ ســـرداب الذكريـــات ])ـــــــ
عندمـا تبوح عما بـ داخل القلب من الآهـــات ...
وعندمــا تدمــع العيـــن ما بداخلها من العبــرات ...
وتـذوب فـي غمرة الوحــــدة و ينتابـــك السبـــــات ...
و حين تفترش الشموع بـ ظلالهــا لتشعـل الظلمـات ...
تجــد حينهــا تــــذوب الكلمـــات ...
و تتلقفهــــــا المعانـــــى و الأبيـــات ...
و تحـدق العيــون تنتظــر بعض النظــرات ...
هكـــذا قد فتـــح أمـامــك ســـرداب الذكريـــــات ...
لتتـأمــــل مــا بـداخلــــه من حكايـــــات ...
و تجـد من الأسـى مـا يكفـى و كـذا الضحكــات ...
و تجـــد هنـاك مــا يبهـــج الــروح و يضـيئ الحيــــاة ...
و تجــــد كــم من الجـــراح و كـم من الدمعـــات ...
و تجــد من يعــزف على الأوتــار أعذب النغمـــات ...
و تجــد من يلقـــى عليـك بـ أجمــل الزهــرات ...
لتتنســـم عبيرهــا مـع أجمــل الفتيـــــات ...
لتجـد محبوبتــــك بـــــدراً مضيئـــاً ...
يملـئ الأرض و السمـــــوات ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
عندمـا تبوح عما بـ داخل القلب من الآهـــات ...
وعندمــا تدمــع العيـــن ما بداخلها من العبــرات ...
وتـذوب فـي غمرة الوحــــدة و ينتابـــك السبـــــات ...
و حين تفترش الشموع بـ ظلالهــا لتشعـل الظلمـات ...
تجــد حينهــا تــــذوب الكلمـــات ...
و تتلقفهــــــا المعانـــــى و الأبيـــات ...
و تحـدق العيــون تنتظــر بعض النظــرات ...
هكـــذا قد فتـــح أمـامــك ســـرداب الذكريـــــات ...
لتتـأمــــل مــا بـداخلــــه من حكايـــــات ...
و تجـد من الأسـى مـا يكفـى و كـذا الضحكــات ...
و تجـــد هنـاك مــا يبهـــج الــروح و يضـيئ الحيــــاة ...
و تجــــد كــم من الجـــراح و كـم من الدمعـــات ...
و تجــد من يعــزف على الأوتــار أعذب النغمـــات ...
و تجــد من يلقـــى عليـك بـ أجمــل الزهــرات ...
لتتنســـم عبيرهــا مـع أجمــل الفتيـــــات ...
لتجـد محبوبتــــك بـــــدراً مضيئـــاً ...
يملـئ الأرض و السمـــــوات ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية