الاثنين، 1 يونيو 2020

يامن تعالت ... للشاعر أبو مظفر العموري ( رمضان الأحمد )

.....(يا مَن تعالت).....

يا مَنْ تَعَالَتْ على العشقِ المقيمِ بها
حَتَّى تَمادَتٔ... وزادتْ في تَمَاديها

وأشعَلَتْ جمرةً للعشقِ في كَبِدِي
كي تَستَفِزَّ هوىً في سِفْرٍ ماضيها

كانتْ تغازلني دوماً وتجعلني
أذوبُ عِشقاً إذا صاغتْ قَوافيها

فَكَمْ سَهِرنا.. وَكمْ باتَتْ تُنادِمني
وَكَمْ شَربتُ كؤوسَ الخمرِمِن فيها

وَكَمْ صُعِقنا بِبَرقِ العِشقِ في دَمِنا
وَكَمْ أُغِثْنا... وَكَمْ فاضتْ سواقيها

وَكم ندمنا على ما فاتَ من زَمَنٍ
وَلّى..وما لَمَسَتْ كَفِّي رَوابيها

وكم سقيتُ وُروداً فَوقَ تَلَّتِها
فَأينَعَ الزَّهرُ في أعماقِ واديها

وكم حَزِنْنَا إذا حَلَّ الوداعُ بِنا
وكم بكيتُ وكم جَفَّتٰ مآقيها

وَكَمٔ تَوارَتْ قُبَيلَ الفَجرِ خائفَةً
مِن أَعيُنِ الناسِ. عَلَّ الليل يخفيها

وَكم تباهتْ بِحُبِّي في قصائدها
فَلَحَّنَتْها وَما زالتْ تُغَنِّيها

وَكم كتبنا عهودَ العشقِِِ في دَمِنا
وَكم حَلِمْنَا بأبراجٍ سنبنيها

.................
بقلمي..
رمضان الأحمد
البحر البسيط

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية